في غسق الليل
تناجي جارة القمر
تبحث للحب عن مستقر
أضناها الهوى وأتعب مقلتيها السهر
أين هو؟ من سكن بالوريد وأذاق الروح لوعة القهر
هل تراه سابحآ في فضاء الروايات أو ليس له وجود
ولالقاءه منتظر.
في غسق الليل علقت الأمنيات وأصبح كل شيء بيد
القدر
رمت بحملها على سريرها ليغمض لها جفن بعد سفر من
السهر
.....ليلى
تناجي جارة القمر
تبحث للحب عن مستقر
أضناها الهوى وأتعب مقلتيها السهر
أين هو؟ من سكن بالوريد وأذاق الروح لوعة القهر
هل تراه سابحآ في فضاء الروايات أو ليس له وجود
ولالقاءه منتظر.
في غسق الليل علقت الأمنيات وأصبح كل شيء بيد
القدر
رمت بحملها على سريرها ليغمض لها جفن بعد سفر من
السهر
.....ليلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق