الأحد، 26 نوفمبر 2017

محوت ذكراك من رصيف ذاكرتي
كان حبك كالماء يمشي بأوردتي
واسمك وشما محفورا على كتفي
كنت نهرا يروي عطاش روحي ويزيد بهجتي
هجرت قلبي وبعثرت أفئدتي
 محوت ذلك  القيد المعلق بخاصرتي
سأنساك فلست لي مثلا وبه اقتدي
كان خطأ أختياري لقلب له كبرياء وتلك مصيبتي
سامضي في طريق لاتكن أنت فيه ولاصورتك تقيد
مسيرتي......
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق