شاحب هو ليلها
تحاكى عصفورها وكأنه المحبوب
من لظى الأشواق تكاد روحها ان تذوب
تسترق السمع وسكون ليلها مهيب
تغرد مع طيرها كل يوم عند المغيب
اما أن له أن يحن ام أنها ستبقى على وعدها ونزيف
جروها لم تطيب.
اضناها البعد وهو يجوب مدينتها كما الغريب
تبا له كم انه في الحب عنيد
سال دمع عينها اما الفراق وأما أن ياتي إليها كالحبيب
ليلى...
تحاكى عصفورها وكأنه المحبوب
من لظى الأشواق تكاد روحها ان تذوب
تسترق السمع وسكون ليلها مهيب
تغرد مع طيرها كل يوم عند المغيب
اما أن له أن يحن ام أنها ستبقى على وعدها ونزيف
جروها لم تطيب.
اضناها البعد وهو يجوب مدينتها كما الغريب
تبا له كم انه في الحب عنيد
سال دمع عينها اما الفراق وأما أن ياتي إليها كالحبيب
ليلى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق