الأحد، 26 نوفمبر 2017

وطني جريح الأن
ركام في كل مكان
اصوات المأذن تنادي
الله واكبر هل يسمع الضمير الأن
وطني أصبحت كالأرجوحة يلعب بك من كل مكان
صرخات الأطفال تعلو أستبيحت الأوطان
الضمير العربي نائم لايسمع له صوت ولا يعلن النهوض الأن.
وطني للحب أنت العنوان
خذني إليك لأرتمي بين ترابك
لأشعر إنني مازلت إنسان
اليوم بتنا في زمان كل شيء هين ويهان
وطني ياملاذِ كنت أستكين به أشعر بالأمان
الأن لاشيء سوى د ذكريات وحكايا من زمان.
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق