الثلاثاء، 9 مايو 2017

تئن الروح بخشوع
صوامع الحرب أهلكت قصري المسجور
دمار من حولي وكأني في قاع لاأرى النور
وحيدة أناجي أطياف الليل أنتظر بصيص
أمل يوقد السطور
أراك حينآ وفي كل الأحيان كالمسحور
بت لاأدرك  شيئًا وكأنني قد أصبحت من اهل القبور
تلاشت من حولي الرؤى أنتظر خيوط الفجر
ليستيقظ الجميع من ظلام الليل إلى النور
ليلى
سأكتب بحروف الهجاء
الأول بأسم قلبي الذي ينزف  من الجفاء
حملت لك بقلبي المحبة والوفاء
كسرت ذاك الود بيننا وقلبت سطوري حدباء
أصبحت كلمة (أحبك) تعني لك كل العناء
إرحل فليس لك بقلبي شيء دمرته بكل عناد وكبرياء
سأكتب بحروف الهجاء  كانت كطفلة تهوى اللعب بالماء
بسيطة  في وجهها خشوع يزينه الإباء
منذ دخلت إلى حياتها أصبحت تخاف من كسر القلوب تخشى الغرباء....
ليلى
سألته أنت رجل من طين أم من حجر
لماذا تبتعد عن قلبي هل هذا حرص علي أم إن أبتعادك مفتعل.
أجابها أنتِ يامقلة العين وهل لروحي غير روحك مستقر .
دعي الأوهام وهيا يامحبوبتي لنرقص على ضوء القمر
أنسياب جدائلك على كتفي كأني في نعيم مستقر
دعي كل شيء  بيد القدر
إن كتب لنا إن نبقى  سويآ فأنتِ عشقي للأزل
قالت  إن هواك نبض يجري في فؤادي به أحيا بقية أيامي بأنتظار الأمل
ليلى
من وحي الصورة

أكتب ياقلم
أنا طفل شردته الحرب
تلاعبت بحق طفولتنا القمم
عربي أنا لي حق العيش بلا جذم
سرقو طفولتي بحث عن العيش بين الجزم
غدا مستقبلي بيد أصحاب المعالي والهمم
أمضي يومي ملقى على الطريق لاأنام
أكتب ياقلم سائر على درب واثبة لأعلى الهمم
اليوم اليوم وغدآ سينتصر الحق على الظلم
سأكسر بيدي كل الأصنام
سأعلن ثورة على النائمين لينهضوا ويعم السلام
ليلى
همَّ قلبي إلى درب هواه
ياريته يومآ أستطاع  أن ينساه
سلا الفؤاد من كان يومآ لجروجي دواء
عبرت بيداء الخيال لأراه
عجزت أقولها الأن سأبتعد تبآ لكل شيء
سأيقظ كبريائي من السبات
سأطلق العنان لثورة النسيان
لاحب بعد الأن
ليلى
في أحداقِ الفجر
رسمت صورة غيبها الظلام
لشعاع حب كان على وئام
هزته رياح الخوف والكتمان
حبي عاش كظلٍ دفنه الركام
لا شمس تراه ولا للقمر يبان
رسمت قلبآ من ورق لكي لايشعر
بالألام
في أحداقِ الفجر زقزقت  العصافير
والكل نيام
نسمات عطر تنتثر تعبق المكان
صمت وخشوع وتبدأ الصلاة
أتى يومآ جديد ينبئنا  ببعض حياة
ليلى
.
أخاف أن تمطر روحي بهالات يأس
مللت كل شيء وغدا صباح يومي كالأمس
تكرار يصاحب أيامي فلا اسمع لدقات قلبي سوى همس
أتخاف على قلبي أم على قلبك الذي اصابه العجز
أبتعد عني فروحي اصابها الصقيع عند ذروة الشمس
ليلى
تتراقص الحروف جنونا
هذيان يحمل شوق وحنان
عشق كتب عليه النسيان
قصة حب لايعرفها سوى أثنان
سطوري وحروفي  في زمن الطي الكتمان
 لم أكن سائرة على أعتابك ولكن كتب على
قلبي أن يطلق لحبك العنان
خرابيش ليلى
ليت روحي تغادر جسدي
لأنام بسلام
خذ ياربي مابقي لي من عمر وأعطيه لأمي
لاأقوى بعد على الكلام
سمعت مناديا يقول هي تحت رحمتك الأن
أشفها لي ياربي لأشعر بالأمان
فالحياة بدونها صحراء قاحلة وظلام.
ليلى
على هديل المساء
سمعت طرقآ خافت وكأنه خرير ماء
كان هو خلف الباب رمى برسالةلها وعاود للرحيل
فتحت الرسالة كتب فيها من غربتي أشعر إنك وطني هل لي بتقديم اللجوء إليكِ همت إليه مسرعة لتتعرف إليه لكنه أختفى فجأة لم ترَ سوى طيفآ بعيدآ على أمل العودة مازالت تنتظر ذاك الذي أعطاها بريق حياة .... مجرد خرابيش
همس الخيال
تتهادى فيه كل الأمال
الكل يبحث عن واقع لامجرد أختزال
لكن قلبي أصبح يرفض حب المحال
أسير إلى اليقظة لاالكتابة على الرمال
أحببتك يومآ وشاخت كل أيامي في الأنتظار
غدوت أكبر من عمري لاأبكي على ماتخطه الأقدار
ليلى