الأحد، 26 نوفمبر 2017

وضعت بتلات الورد في تراب الامل
سقتها بحنين  دمع العين الذي هل
حين يملأ عبقها المكان
يشتم رائحتها ويجري اليها المحب كاسراب النحل
رمز حب هي الورود ولجمالها يسر المقل
طيف خياله يسامر ليلها ليغار منه القمر
بحجم السبع الطباق احبته  وباعد بينهما القدر
 تمضي ايامها كالسنين العجاف تنتظر الماء لتحل لعنة القحل
.ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق