الأحد، 26 نوفمبر 2017

يوما ما سأعبر بدرب الأمل
سأمضي إليك دون خجل
سأسطر إسمك على وجه القمر
ليكن قلبي رداء لك أن نزل المطر
في سكون ليل نناظر النجوم بأنتظار احداق الفجر
يوما ما ستكون انت بقربي سنكبر معآ لآخر العمر
طاب مساؤكم اكملوا العبارة يوما ما
في غسق الليل
تناجي جارة القمر
تبحث للحب عن مستقر
أضناها الهوى وأتعب مقلتيها السهر
أين هو؟ من سكن بالوريد وأذاق الروح لوعة القهر
هل تراه سابحآ في فضاء الروايات أو ليس له وجود
ولالقاءه منتظر.
في غسق الليل علقت الأمنيات وأصبح كل شيء بيد
القدر
رمت بحملها على سريرها ليغمض لها جفن بعد سفر من
السهر
.....ليلى
في ظلال الوجد
أرى طيف محياك
يبعث بروحي عطر من شذاك
تسافر كما الأحلام ورائي
من بريق عينيك اصاب بالهلاك
من أنت ؟ تدثرني كطفلة تبتغي رضاك
تلبس يومي الفرح  برحيق من هواك
أراك في كل مكان تلاحقني أطياف ذكراك
في ظلال الوجد أسافر عمري لأسعد بلقياك
ليلى....
لمع بريق عينيها من اللقاء
تلاشت الغيوم ليشع نور الضياء
الحب عاش في كنف التعساء
مااضحى بسعادة وهناء
مالبث ان يتنفس الصعداء
غيب حضورهم الغيرة العمياء
سقط قناع ربما كان زيف علاقة اصبحت صماء
لكن قلبها معلق بين الارض والسماء
شتان بين حلم وواقع اشبه بالفناء
لمع بريق عينيها فهل ستكون يوما من السعداء
وتمضي ايام العمر لتصبح هباء
خربشات
أين السبيل وفي لقياك تاه كلامي
نذرت طقوس عشقآ لك وهيامي
حبك ياسيدي بعثر كل كياني
كلامك كاالشهد يحلي أيامي
الأبحار في عينيك سر ألهامي
شاعرة هواك تيها يحملني القدر إليك
لأ كتب بالبيان عن بعض أحلامي
أهواك علانية أقولها فكلام الناس ليس من
أهتمامي
أين المفر منك وفي عناقك اتممت عمري الثاني
الحياة دون وجودك لاطعم لها ولا تزهو الا بلقياك  الواني
أحبك سأبقى أقولها ولو تاه في خطاك عنواني....
ليلى
غريبة هي الروح
تهيمُ بك وأنت حلم بعيد المنال
ك ضوء شارد في وسط النهار
أهفو إليك كنسمة على مقلتيك
ك فراشة تطير لتصبُ إليك
ماأجمل الرحيل إلى عينيك
غريبة هي الروح لاتريد سوى اللجوء
بين كفيك
ليلى
في جعبة الشوق حكايا
تسللت إليها بكل دهاء
تخاطبه وتغمض عيونها فرحآ باللقاء
تلبس الوان قزحآ والسعادة تغمر وجنتيها الحمراء
يلثم عطره روحها كلما رق قلبها من الغياب
تتلو ايات الحنين والدمع من عينيها ينساب
أيا محبوبي لما أطلت غيابك عني أما حن لك قلب
ألم تشتاق لرؤيتي بعد سفر من العناء
تتولى الايام تباعا يساكن النور فجري تعبر الشمس
زرقة السماء
لا أسمع لصوتك نداء
عد إلى قلبي الذي اصابه الجفاء بعد ان كان سخي الأرتواء
في جعبة الشوق حكايا  موعد واشتياق ولقاء
تنتظر عودته بحنين واحيانآ ينتابها الكبرياء
....ليلى
حبيبي
لم يزدني البعد عنك إلا حبآ
فنبضك يجري بشرياني
وانت العمر ياعمري
وانت رحيق ورودي
وانت عطر بستاني
خذني إليك كحلم شارد  وانساني
دعني أغفو بين يديك كطفلة بالمهد وانت
ترعاني
دع الهجر عنك وأبق بجانبي نورآ يضيء
درب أحزاني
أنا الغريبة عن وطني أخترتك لتكون كل
أوطاني.....
ليلى
أعزف على وتر الكمان
لحن توجته بالحب والحنان
وتر على وتر كما شذى العطور ينثر الريحان
أصبو إليك يامن زرع بالقلب النبض من جديد
وأينع كل الأغصان
أحبك أقولها الأن مع أنني أجهل أن وصلت إلى العنوان
وأعلم إنك بعيد كل البعد ياعمري
وأنني ربما في عالم الخيال أهذي هذيان
اانساك وتنساني
وتمضي رحلة الايام وانت تعاني
تفرقنا واصبحت الذكرى كما الجاني
وتزهو الدنيا بما رحبت من شذا وريحانِ
تغربنا ومات الاحساس فينا
لم نبقى سويا لأرعاك وترعاني
الفت هواك وعيناك كانت سجاني
طوى الحنين مدامعي الاياحزن امضي في طريقك خلف الشطآني
دع الابتسامة على ثغري لااريد ان ابقى اسير  بحبك زماني
اانساك ياعمري وكنت لي كل اوطاني
سجية أرواحنا كلما افترقنا التقت  بدرب التوهانِ
خ.ر.ب.ش.ا.ت.
على خطى الايام
اسير وحدي دون كلام
أرسم أبتسامة على جدار الملام
تبعثرت أحلامي بقدر اصبح كالظلام
لا أرى شيئا من حولي سوى أوهام
بئسا لمن كان له بالقلب حب وهيام
أصابتني لعنة الهوى بت لاأقدر أن أنام
سقيمآ حالي أصبحت لاأهوى سوى الألام
على خطى الأيام مضى عمري دون أي جدوى
لم أحصد سوى الخيبات والأنكسار......
خربشات ليلى
أذكرني حين ترتعد السماء
حين تنبت الورود بعد الشتاء
عند طلوع الشمس ساعة الضياء
أذكرني حين تتعدد من حولك الأسماء
قل لهم احبتني يوما وكان  عقابي لها الجفاء
أخبرهم  الأن ماعاد للحب بيننا بقاء
ليلى
ويحصل إن يغزل الشوق في
        حنايا الوجد وشمآ هو إسمك
           نقشت صورتك في القلب
          لتسري كما الدم في شرايني
 عزفتك لحنآ منفردآ يحي في خلاجاته
                   نبض وتيني
 أيا ملهمي تمهل ولا تكن كالنار  تدفأني  وتحرق
                 الأشواق فيني .
كن  راع لقلبي ورجل في ظله أحتمي  من أي شيء
                        يؤذيني
لا تكن كالسيف تقطع أحبال الود وعلى وتر ذكراك
                        تبقيني
ويحصل أن يغزل شوقي حكايا تعاند الأقدار لأجل
                حبك الذي يحيني......
ليلى
لك في القلب مرتع تصول وتجول
لاجل حبك تزهر كل الفصول
أقول عنك قمر امسيتي والقمر من بسمتك خجول
زرعت حبك نبضا في القلب به احيا من بعد ذبول ..
ليلى
من أنت ؟
أتيت من بحر الهوا
حلم أم طيف خيال
أجهل كيف وصلت إلى
دربك المحال
كيف أصبح لك بالقلب مرتع وانت
 لاوجود لك إلا  في الأحلام
بت اجهل كل شيء حتى أسمي
أخبرني لما أنت ومن انت وصلت
بذاتي حد التوهان .
لاجئة في بحر الهوا
متى سترسو سفينة النسيان
لامضي في درب الرجوع
لأتخلص من كل الأوهام...
خربشات ليلى
و هواك بين جنة ونار
الحب كأس طعمه مرار
أحببت هواك دون قرار
هل العشق كفر ام اقدار
لاأدري وكم من سبيل تاه
فيه الكثير من الشعراء الأخيار
كلماتهم تقطر حب وحزن ودمار
حاولت المضي في غير مسار
كي أثبت أن الحب قلادة من نور
لايستحقها إلا من ينجح  بالأختبار
لامتاهات فالحب احتواء واهتمام ليعم
الأستقرار.
لا للخيانة والغدر  لاللظلم والأستحقار
.....ليلى
في زمان الشوق
كتبت لك ولكن أضعت العنوان
كنت أبحث عن دفء يحتويني
غلب النعاس شوقي وذبلت كل رياحيني
أعتكفت بمحراب حبك حتى هرم كل مافيني
كنت أهيم بك وكان حبك كالماء يرويني
كنت أظن إنك وطن اللجوء وإنك ملجأ لتأويني
لكن خاب ظني بك أصبح حبك كالسكين يقطع اوصالي
ويؤذيني
ليلى
بين ثنايا حلم منزوع
تواجه تموجات الحياة دون دروع
تمشي بطريق مساره مسدود
على امل بالحياة كان مصيرها معقود
حياتها مظلمة قد أطفات امامها الشموع
هجرها النوم دون رجوع
وحيدة تناجى ربها المعبود
صبرا إيها القلب المفجوع
لاأمل في حياة يسودها عبودية وخنوع
بين ثنايا حلم وواقع مشدود
 ذاقت العناء لابعد الحدود...
خربشات ليلى
وطني جريح الأن
ركام في كل مكان
اصوات المأذن تتعالى
الله أكبر هل من ضمير يسمع  الأن
وطني أصبحت كالأرجوحة يلعب بك من كل مكان
صرخات الأطفال تعلو أستباحت الأوطان
الضمير العربي نائم لايسمع له صوت ولا يعلن
 عن النهوض إلى الأن.
وطني للحب أنت العنوان
خذني إليك لأرتمي بين ترابك
لأشعر إنني مازلت إنسان
اليوم بتنا في زمان كل شيء هينآ ويهان
وطني ياملاذيِ كنت أستكين به أشعر بالأمان
الأن لاشيء سوى بقايا ذكريات وحكايا من زمان.
ليلى
لن أغار مهما حدث في الجوار
إن قلبي ليس كالفخار
ياعزيزي ثق أنني ربما اكون
ثلج او نار لكنني لن اغار
لست ممن تقامرن على حبك
فذهب إن شاءت لك الأقدار
ماطلبت الحب منك يومآ
فلا تكن متعجلآ بالأختيار
الموت لقلبي اهون من الأنكسار
فأنا عربية الأصل لن أرضى بأي
أستعمار
لن أغار لو تقلب الليل والنهار
لوعصفت بي رياح هواك إلى الدمار
لن أغار......
من وحي الصورة ليلى
يغمرني الشوق
يكاد نبضي يوارى الثرى
 في غيابك
مددت ورد الياسمين على اعتابك
متى القاك لتمحي ندب عقابك
ليلى...
أينهال الشوق بعد غياهب النسيان
 أقتصت أوراق ربيعها من الحرمان
الحب والحزن شيئان متلازمان
ترنو إليه كطيرِ كسيرِ الجناحين
تعتكف بمحراب هواه وجثمان حبها يوقد النيران
تلبس الليل رداء لتخبىء مايعتصر قلبها من الأحزان
تلوذ بصمتِ يطبق فاق العنان
النوم رفيق لها وان تعبت الأجفان
أينهال الشوق وذكراه يسكن الروح والوجدان
لن يغيب عن خاطرها لو باعد بينهما  الزمان
ليلى
سقيم حال قلبها من الهوى
ونجوى حبه لها اصابه الكرى
يعدو إليها وفي قلبه النوى
تبعده المسافات ليعود كالغصن الأصفرا
تربو في ظله فلا شيء بعد هواه يغيرها
اتكتم حبك الذي سكن الفؤاد وتمخترا
ناح طير الأيك على الأغصان حزينا منهكا
الم تعد اسراب الطيور بعد من وجهتها
اما أن لقلبك في الغرام يتوسدا
انات ليلها طويلة ارهقها الحنين والدمع من عينيها جرى
تصبو إلى هواه ويجبرهما القدر أن  يتفرقا
سقيم حال هواها لامستقر ولايهدأ الشوق الذي في القلب
مستعمرا...
ليلى
الصمت في حرم الجمال يقال
فكيف أن كنت كل الأمال
أحببتك وكأن حبي سراب وخيال
لكن شوقي إلى عينيك قتال
تتغلغل بروحي كما اشعة الشمس تعبر الغربال
سكنت بالقلب دون أي سؤال
احبك ولو سرت بدربك للمحال
الصمت يهز كياني كلما خطر ذكرك على البال
ليلى
انت وحدك من اعتلى عرش قلبي
من سيطر على كل تفكيري
من مزج الوان الفرح لتزهو ايامي
احببتك دون ان ادري معنى الحب
توسدت  واقعي واحلامي
 اسيرة هواك اصبحت انت  الهامي
إليك أكتب لأنك وحدك من تداوي الأمي
ليلى
تدور رحى الايام
منذ إن كنا مضغة للأن
لا شيء تغير في حياتنا سوى كثرت الالام
كان حلمنا ان نعبر شاطىء الامان
ربما كان ذاك حلم في غبار الأيام
 أجتمعنا صدفة تلاقت أرواحنا حقيقة وليس اوهام
كان الامل أن نمضي سويآ في سلام
لكن سرعان ماتلاشى كل شيء وكان للقدر أحكام
ليلى....
من أنا
بت لا أعرف من أكون
تلاعبت بي الأقدار
وكانني  بغير هذا الكون
شريدة أحلام طفولتي
ماعدت أرغب بعصر الجنون
كبرت حتى دنى العمر من عمري
غزلت سماء حكاياتي بوهم بالروح مسكون
  أين أنا الأن أقف الأن على مفترق طرقات
خيبت في خاطري  كل الظنون.
..ليلى
حملتني في جيدها الأيام
بين مد وجزر تبحر الأحلام
 أناجي بوحدتي اطياف الظلام
مع غروب شمس النهار
أغلقت ابواب الأمنيات
كطير كسير الجناح هو قلبي الأن
أبحث عن حب دفن بين الركام
انتظر جرعة امل لتشفي السقام
شقية هي روحي في منتهاك
أرى محياك بين ظلال الغمام
ماعدت أستجدي قربك فقلبي أصابه الحطام
لكنها ذكرياتي معك لاتدع لعيني ان تنام
حملتني الأيام وروحي لاتغادرها الألام..
ليلى
على خطى الأمل أسير
برجل ثابتة لأبحث عن مصير
في محراب هواك أرتل أنشودة عشقِ
احلق عاليآ ك فراشة بين الأزاهير
اشعلت قنديل مسائي لعلي ارى طيف محياك
لنرقص سويآ على ضوء قمر  منير
لنعانق أحلامنا بدفء بعد هبوب ريح صرير
على خطى الأمل أمد يدي إليك لتكن ملاذِ
أمنِ بعد رحلة سفر طويل ....
ليلى
ودعت قربان ذكرياتها معه
كم كانت  تريد ان تستعيدها بوجوده
أين منه ذلك العهد لقد سقط كما يسقط الزهر من أغصانه
بعدما عصفت به الرياح
كان للحديث معه لذة لايشعربها سوى قلبها كأنها في جنة النعيم
الأن تجلس على الاريكة لوحدها يستنزف الوقت يومها بضجر
يخيل لها طيف حضوره تارة وتارة يسرق القمر ظلمة ليلها
يتوهج غرفتها يشعر بوحدتها وكأنه ملاك الروح
عجز قلبها  عن المضي في سراب لا ترى سوى الألم يلوح بالأفق
تغرغر الدموع عينيها تشكي لجدران غرفتها الم الفراق
كانت تريد البقاء بقربه ودعته ويديها لاتريد مفارقة يديه
كان يعني لها الكثير لكن سرعان ماتلاشى كل شيء أستفاقة لتجد نفسها غارقة في قاع ذكرياته .
خربشات ليلى
ساكن أيها الليل
وفيك صراخ الأنين
أشواق مكبلة بأصفادٍ
تختلج الروح على مدى السنين
حوراء العين هي وقلبها من وجع
الحب لم يستكين
هل يسمع للقلب مناديآ
أم إن نبضها سيبقى يجرعه الأنين
تعد الأيام  وينهال الدمع من عينيها
وعد منك ياقلبي سأدعك تستقر بعد حين
سأنسى كل مامربي سأبدأ من جديد لأتمرد على
من أصابني بذلك الوجع اللعين .....
ليلى
ويشهد ليلي الطويل
أنني أكاد أسكر من حبك العليل
أدمنت ذاك العطر ولو إنه ثقيل
سجايا روحي تناديك تهالكت
 من الرحيل
تباعدت المسافات بيننا
لاأنت أنت ولا انا ماضية
 للمستحيل
الحب ياسيدي أهتمام أحتواء وأنت
بخيل
قليل من هواك كان يكفيني لكن إين ذلك
القليل
قنديل ليلي شارف على الأنطفاء سأغفو في
سبات بعد ليلي الطويل
ليلى
تمضي  السنين كرماد في مهب الرياح
تسرق من وجودنا تسكننا الألم حين والفرح أحيانآ
كأننا في سبات عميق نصحوا وقد بانت على كاهلنا
اثار الكبر.
نعبر حدود احلامنا وكأننا في عالم خرافي من صنعنا
نسترق الأشياء التي مازالت جميلة في نظرنا
نبحث عن سلام داخل أرواحنا عن سكينة لاتفارقنا
تمضي السنين ولازلنا على يقين بأن شيء جميل سيحدث
في حياتنا..
ليلى
رفقا سيدي الجاني
تلوم قلبي في هواك
وانت الذي هجرك أضناني
تقول أنني المذنبة وانا كنت
كاالسفينة وانت كنت الربان
لاياسيدي أنت كل شيءفي زمان الحب
أعياني.
تقول إن أبتسامتي أمل
وأنت من زرع الحزن في وجداني
 رفقا بي فأن زمان حبك غير زماني
وانا التي اخترتك لي حصن لتحميني لا لتكون أناني
أذهب في طريقك ولاتعد إن كان يطيب لك البقاء
دون حناني
لن أقف في سبيل دربك الذي أعماني
.....ليلى
سأعزف لحن حبك والخلود
ف أن قلبي لايملك حصانة أمام عينيك يصيبني الجمود
سأعزف بكل نبضة اردد إسمك فأنت من علمني فنون العزف والردود.
وإن روحي تسعد بلقائك ياصاحب القلب الودود
أدمنتك وكأنك الوحيد من عبر بدربي
ماأجمل شذا عطرك بكل مكان أشتم رائحتك وكإنك موجود
ليلى
خرافة خيال
حب سيطر على عقلي لكنه محال
عشقتك طيف من خيال
تحتل كل أفكاري دومآ وأبحث عن
جواب للسؤال
هل تحبني او تشتاق لي ام مجرد من
خداع سحر ودعابة خيال
لاأدري ماأقول وانا المتيمة بهواك
قابعة على قيد الأنتظار
على شدو الأحلام أتاني طيفك في منامي
توضأت بماء السحر كنت كالملاك تحرسني عيناك
عبرت معك إلى أبعد مكان لدفء قلبك المسكن والأمان
على شدو الأحلام صحوت وجدت نفسي أثرثر بالكلام
صداع قلب صحوتي لجثام تسكنني الروح بالألام
يعتصر جبيننا بالأنين
لبيك لبيك يا فلسطين
يامسرى الرسول واولى القبلتين
قدس عروبتنا نفديك بماء العيون
قد هنت في عيون الظالمين
لكنك تاج فوق رؤسنا لم تهين
ناسف على زمان الغدر والخائنين
عبثو بأرض اجدادنا اولاد القردة الخاسئين
دمروا كل شبر ومازالوا على ابناؤها حاقدين
سنبقى أحرار وأن لم نبقى على قيد حياة سنكون
في الجنان خالدين
لبيك قدس عروبتنا فجرحك بالقلب لم يستكين
مازلت نبض يجري في دمائنا وأن كنا عنك مغتربين
انت الروح إليك السلام ياأطهر أرض دنسها المحتلون
لانملك سوى الدعاء لتكون ياوطني بخير بإذن الله
اللهم أنصر أبناء فلسطين كن معهم فأنت مالك الملك
بيدك الامر كله لتتحرر فلسطين..اللهم أمين
ليلى
أنا الوجع وحبك الدواء
أنت النبض وروح النقاء
أقولها لك يامن رسم البسمة على الشفاه
حبك كشعاع شمس  أتى بعد برد الشتاء
متى تلتقي ارواحنا لنعيش في هناء
رحلة حبي طويلة وأريد ان امضي فيها بكل أرتقاء
ماذا اقول ياأماه
قد هزني الحنين
ومضات حياة بائسة
كضرب السكاكين
الجرح فينا وفيكِ
لأبد الأبدين
شلت أيادي الظالمين
الوذ صمت يهز البراكين
أشتاق لعناق باعدت بيننا الحرب
والسنين
غزوا ارواحنا اصبحت كالهشيم
رحماك ربي بها فأنت أرحم
 الراحمين
ليلى
دعائي لك ياامي واخواتي بالشفاء يارب
شقشق الفجر وبان الصباح
غردت الطيور لحنآ عذب ينعش الأرواح
تلاشت قطرات الندى عن الأوراق
جلست تحتسي القهوة بمزاج
على صوت فيروز  تناجي من زرع
 بالقلب نبض وغاب
تبعدها المسافات بين مد وجزر تبحر
الروح على امل اللقاء.
أين هو؟ امير حكايتها متى ستلقاه وتكتب
لقصتها نهاية العناء
شقشق فجر جديد يلوح بالصفاء
السماء وكأنها لوحة جمالية زرقاء
بلون الحب بطعم البكاء تمضي الأيام هباء...
ليلى
غافية على أعتاب الليل
أنهك مقلتيها السهر
في عينيها كحل سال من دمع القهر
أحبته وهل الحب جرم  مغتفر
تسترق السمع تستجدى صدى صوته المنتظر
ويطل على شرفتها القمر يسامر ليلها المرهق
ينير رداءها الأبيض المزدهر.
غافية ولواعج قلبها تخشى النوم
لعله يأتى ويملأ دنياها سرور ومستقر...
ليلى
اشعر بغصة وبكاء
تباعدت المسافات بيننا واصبحنا غرباء
كنت في حياتي ك طوق نجاة
لذة الفرح في دنيا الشقاء
ايا صديقي وكل اسماء النداء
التحف الذكرى كلما اصابني الحنين لأيام الصفاء
لن نعود ستجمعنا صفحات من كتاب البؤساء
سنطوي سطور روايتنا بكل الم و كبرياء
سنرحل كل في طريقه  لن نكون بعد الأن اشقياء
فأنا وانت قدر مكتوب له البعد والعناء
لك السعادة اينما ذهبت فقلبي لايعرف الجفاء...
 خربشات ليلى
همس الخيال
تتهادى فيه كل الأمال
الكل يبحث عن واقع لامجرد أختزال
لكن قلبي أصبح يرفض حب المحال
أسير إلى اليقظة لاالكتابة على الرمال
أحببتك يومآ وشاخت كل أيامي في الأنتظار
غدوت أكبر من عمري لاأبكي على ماتخطه الأقدار
ليلى
غائب هو مع هبوب الريح يتنقل
على شاطىء البحر يرمي ثقله ليتبخر.
يحاكي اللؤلؤ عن محبوبته ولسانه
 بحروف إسمها يتعطر
ينسج من الرمل غطاء للصقيع وبه يتدثر
يسامر نجوم الليل والقمر بوجه  حبيبته يتصور
يغني بصوته الشجي يناجي اللقاء فهل يقدر
ياحادي العيد
اخبرهم انه لن يزورنا الفرح
طالما في الغربة مشردون
أصحاب وطن اصبحنا لاجئون
على قيد أمل بات مسجون
بالله عليك قد.شاخت أعمارنا بأنتظار
العودة
نتذوق جرعات الأسى مرغمون
فارقنا الأحبة كرهآ مبعدون
ياحادي العيد إن زرت وطني
اخبره أننا صامدون صامدون
ليلى.....
أعزف على وتر الكمان
لحن يغني الحب والحنان
همس ينثر الريحان
بك قلبي ينبض من جديد
أزهرت للقياك روحي وإينعت الأغصان
أحبك  لكل رسائلي عنوان
تبعدنا المسافات وتجمعناوالأشواق
حد الحقيقة في الهذيان.
على شاطئ الأحلام رست سفينتها
تبحث في ليلها الطويل عن بصيص امل
تجذف براحتيها على الرمال وتسأل نفسها أن كان يختبأ تحت الرمال سرداب الأمنيات لعلها تتحقق بعض امانيها في اللقاء
لكنه سراب خادع كظمأ الماء
عاشت حياتها في وهم حافية تشققت اقدامها من العناء
تتسأل في زمن اصبح فيه للظلم والغدر بقاء
مات كل شيء فيه حتى الأنسانية وبقينا كما الغرباء....
خربشات ليلى
يسدل الليل الستار
حورية مقيدة بأغلال
احلامها ك شرنقة الخروج منها
محال.
زرعت في درب الهوى حب من خيال
وكأنها صغيرة تبني قصرًا  على الرمال
تلعب الأقدار بها من كل مجال
اضواء مدينتها خافتة فالقمر في سماءها
هلال
تطير من حولها فراشات الظلام تنير من حولها
المكان.
قلبها ك بركان يكاد أن ينفجر من الحصار
حرب من حولها والكل يختبأ خلف أظلال
يسدل الليل الستار على واقع هشيم محطم الأمال
ليلى
اسيرة بعينيك تلك النظرات
احببت طيف حضورك والحكايات
لاجلك حبك عبرت الحدود والمتاهات
اصبحت ملاذِ الخاص انت بالذات
لو نطق الهوى بما يجول في قلبي
لختصر كل المسافات
اسيرة بعينيك يامن رسمت لدربي خطوط الحياة
ادخلت السرور لقلبي بعد عمر من المعاناة
احبك لانك كل شيء في عمري الماضي والات ِ
ليلى
تمرالأيام بنا كالحلم
وميض من ذكريات
جروح من أروحنا تقتات
مالحياة سوى رحلة طويلة
تأخذنا إلى أن يشاء القدر التوقف
تعبرنا وكأننا جسر أيل للسقوط
نحتاج إلى ان نرمم الذات
ياحلمي الذي بعثرته الطرقات
أرجع إلى روحي التي غيابك تكاد
تصبح من الرفاة
في همس الهمس كان لصدى صوتك
نغمات
فنان بعزف الحروف وكأنها كمنجات
قل لي بربك الأن وأنا العابرة درب خطاك
متى سيحين موعد لقاك
متى ستزهر ورود ربيعي عند أبتسامة ثغرك
ونظرة من عينيك
..انا المتيّمة في هواك أقولها  وقد أمضيت سنيناً من عمري                                         انتظرطيفك .. إن لم تعد الآن فإن قلبي  غصباً عنه سينساك  .                                           
ليلى
في ربوع الحرف
سفر بين الاوزان
يرفعك عاليآ  أو يبعثك خلف الخلجان
يجعلك وليدا اويشيخ عمرك  قبل الاوان
يسيرك في سماء من الابداع اويجعلك حبيس قضبان
يمنحك قوة ارادة اما قول الحق او  الكيل بمكيالان
في ربوع حرف لاينتهي الكلام  الا من تعب من الحياة واصابته الأحزان
يقولون ان الحب قدر وان كان القدر حليفهما يفترقان
شتان بين كثير من الاشياء في حياتنا كالملح والسكر رغم بياضهما لكنهما لايجتمعان
......ليلى
شاحب هو ليلها
تحاكى عصفورها وكأنه المحبوب
من لظى الأشواق تكاد روحها ان تذوب
تسترق السمع وسكون ليلها مهيب
تغرد مع طيرها كل يوم عند المغيب
اما أن له أن يحن ام أنها ستبقى على وعدها ونزيف
جروها لم تطيب.
اضناها البعد وهو يجوب مدينتها كما الغريب
تبا له كم انه في الحب عنيد
سال دمع عينها اما الفراق وأما أن ياتي إليها كالحبيب
ليلى...
اغرد بصمت
على ناي الحزين
ذكرى واقع اليم
تدق ساعة الحنين
اشتاق لأرتشاف شذا الياسمين
مع كل نسمة تعيدني الايام لسنين
هل ابكي على حب عاش يتيم
ام على وطن جريح مسكين
ام على روح غدت كالهشيم
اغرد فالصمت ملاذ التائهين
مزقت اروحنا الغربة فلا نعد اموات ولاناجين
ستبقى مأساتنا في الحب والحرب مالم تكن عزيمتنا قوية ضد الظالمين
ليلى
في سكون ليل
يتمتم القمر يلقي على النجوم السحر
عسعس اليل واشتد ضوء القمر
بين حشرجاته تسمع انين بعض البشر
منهم في نوم قرير واخرون انهك كاهلهم السهر
وكل شيء يمضي لمستقر
الاقلبي اصابه الضجر
غائب من كان لعيني النظر
سابح كما الأفلاك في دنيا الظلم والقهر
اناي ونبض وتيني فهل اتيت لتنهي عجاف سنيني
وتلبس الفرحة قلبي المنتظر
 كتبتك اسطورة من ورق حتى يخط نهايتنا القدر
أحببتك وعيني لم تراك الا في الصور
وكان مكتوب إن نبقى بعيدين كل البعد كشروق شمس
وطلوع القمر
كأجرام سماء اذا اقتربت اصابت لحولها الذعر
صمت الكلام في سكون ليلي ليشقشق ضوء الفجر
خربشات ...
ادم وحواء
جمعتهما هذه الدنيا
بفيض وعطاء
خلق سكان الارض والانبياء
هي الام والاخت والحنان والعطاء
هو الاخ والاب والامان والاحتواء
كلاهما يكملان بعضهما بكل وفاء
زرعا ثمار العزة فينا والأباء
هما رمز الخلود وبذكراهم نحن أغنياء...
في طريق عابر
لمحت طيف هواه
يقولون كان مسافر
في كل رحلة يعود
يبتسم قلبي بشوق حائر
وكان حبي له مقامر
حين يبتسم للقاؤه وفي غيابه يناظر
هل أبوح له بحبي وقلبي كالبركان الثائر
تراقبه عيني  من بعيد وعن كبرياؤه لاينازل
ياترى متى سينزع قناع الجمود متى سيعود لقلبي
المغامر
احببته دون أرادتي وكان مكتوب لقلبي ان يبقى معلق بلقاء عابر
كظل كلما اشرقت الشمس اراه وهو عن عيني مغادر
في طريق عابر مزقت احلام كانت لفؤادي  تسامر
 .....ليلى
في قانون عشقي فصول
ربيع كزهر وجهك
صيف كحرارة حبك
خريف ك نسيم عليل يحمل شذا صوتك
شتاء ك احتواء ودفء قلبك
وبكل الفضول اقول انني بكامل عقلي وروحي احبك
ليلى
أيها الساكن فيني
حبك كالمواسم يبعثر حنيني
تغيب عن البال وذكراك لاتنسيني
احببتك وغدوت كشمس تحرقني وتدفيني
متى تعاود لتزهر ورود بساتيني
أيها الساكن ارهقني البعد وغير تكويني
أذا قررت العودة يوما على شاطىء الأمل تلاقيني...
ليلى
حين يلبس الليل رداء الظلمة
يسود الصمت عمق المكان
تتهادى الروح بخشوع
تستنطق حتى الجدران
من سرداب الحكاية يشع نور لحب
عاش في الكتمان
في محراب القصيد تولد نوتات لها عزف
منفرد حد التوهان
ياترى متى سيخط القدر مصيرهما و متى سيلتقيان
حين يلبس الليل رداءه كل شيء في سكون إلا القلب اعلن
ثورته واشعل الحنين البركان
ربما سيطول الانتظار ربما يتحطم وثن الكبرياء ويطلق الحب
العنان
ليلى
تهيم الروح في غياهب الصمت
سكون ليل تمضي  ساعاته بثقل
على ضفاف الحلم اصابها الشرود
كل شيء يتهاوى امامها لاتدري اين
 ستذهب ومتى تعود.
وكأنها في قفص وتده مشدود
تناجى الأطياف من حولها بعد أن تحول كل شيء
للجمود
تهيم الروح في قدر بات طريقه مسدود.
ليلى
ماذا لو فتحت باب هواك
اقتربت من قلبي الذي كاد بالهجر إن ينساك
تسلل الخوف من كلانا اهكذا تكون رهبة لقاك
اسافر بعالمك الخيالي احلق وادور بمدارك كما الافلاك
تبعثر ارواق قصيدتي التي كتبتها في حضرة سماك
أتقمص كل شيء منك حتى صوت غناؤك
خبأت قارورة عطرك لأشتم رائحتها كلما أتى على البال ذكراك
 دعني اعتنق حبك وفي محراب هواك اصلي حتى اتوب
ماذا لو اصبحت اسيرة طيفك المحبوب
هل ستكون يوما ما لي هل ستكون قدري المكتوب ...
ليلى
مااخترنا الحزن طريق
لكنها دنيا نتعلق بها كالقشة بيد الغريق
خربشاتنا عبارة عن مراحل نمر بها وكاننا بزمن العقوق
نرسم الفرح على وجوهنا وفي القلب غصة ودموع
خلقنا من رحم المعاناة على قيد حلم بات مسروق
مااخترنا الحزن لكنه هو اختارنا له رفيق
ليلى....
سحر هواك أم هلاك
ثملا يحملني الشوق للقياك
 القلب يخفق كلما مر طيف محياك
دمك يجري بعروقي ف سبحان من خلق بهاك
لاسلطة لقلبي على عقلي فكيف أنساك
ليلى
اواه من قلب اصابه الهوى
في حب امتلأت اقداح الجوى
أعتكفت محراب العينين طوعا
لأمر قلب  في الحب أنكوى
عبرت ميناء شوق
 وقلبي شراع
 في مهب الريح غدا
صبرآ أيتها الروح
 شاءت الاقدار
ان لانبقى سوى .....
ليلى
اندثر كل شيء ماعاد مثلما كان
تغير الزمان والمكان
ماعهدناه من حب كان اوهام
اتجود بشح من حب وحنان
لاياسيدي فشموخي اعلن العصيان
ارحل فلا بقية لمن زرع بداخلي الخذلان
اذهب لعلك تحظى بحب غير حبي لعلك تشعر بالحنان
فأن قلبي اصبح شهيد الغدر ماعاد يشعر بالأمان
اندثر كل شيئا بيننا اصبحت في نظري رجل الظلام
ماعدت أريد أن أرى طيفك ذو الوجهين ولرحيل قلبي اطلقت العنان
راحلة عنك فماعاد للروح نفس كرهت العيش في ضل سقف
مخلخل البنيان.....
ليلى
محوت ذكراك من رصيف ذاكرتي
كان حبك كالماء يمشي بأوردتي
واسمك وشما محفورا على كتفي
كنت نهرا يروي عطاش روحي ويزيد بهجتي
هجرت قلبي وبعثرت أفئدتي
 محوت ذلك  القيد المعلق بخاصرتي
سأنساك فلست لي مثلا وبه اقتدي
كان خطأ أختياري لقلب له كبرياء وتلك مصيبتي
سامضي في طريق لاتكن أنت فيه ولاصورتك تقيد
مسيرتي......
ليلى
يشدو إليك لحني وان كان ثقيلا
عزفت حروفي بدم كان البديل بخيلا
اناجي الزمان بعمر اصبح هزيلا
ياساكن القلب كفاك تكبر فإن إلى الله المرجع والسبيلا
عماني ذلك القدر حين ظننته جميلا
مازلت انثر في دربك الحنين وانت جاحد وثقيلا
مالي وقد اضعت العمر من عمري اهكذا يكون جزاء قلبي
العليلا
ايشدو إليك لحن لم يعرف احدا غير حبك بديلا
ليلى
انا وانت على رصيف الامنيات
عزفنا بشوقآ تمازجت الألات
نظرت إليك وبسحر عينيك المتلألأت
لم نكترث لمن حولنا وكأننا بزمن الروايات
تفيض بحبك لي ك سماء بعثت من الندى قطرات
تنعش الروح وتزرع في داخلي البسمات
يتيم كان قلبي في غيابك وفي قربك تغيب الدقات
أنا وانت بقينا معا في الحزن والفرح قاومنا المستحيلات...
ليلى
اطلق العنان
كفاك أسير بين الجدران
امسح الدمع وحلق في فضائك لون
 بيديك الافنان
لاتكن صورة معلقة برباط
فك القيود حرر مابداخلك من أحزان
العمر ياصديقي يمضي كرمش العين
لتعد إلى دنياك رغم الالم لتسعد بالامان
لسنا باحسن حال ياصديقي تمر بنا العواصف ويبقى
الجرح بالوجدان
لكننا رغم كل شيء نقاوم فهذه الحياة لاتسعد احد والأمر سيان
خلقنا من رحم المعاناة  لنرضى بما كتبه الله لنا لتطمئن الروح
قبل فوات الأوان......
ليلى
قال لها! انت اميرة الياسمين
تبسمي
لاتكوني كأيامي حزينة فتندمي
عيشي ريعان عمرك بفرح كي لاتسقمي
قالت له! وكيف لي أتبسم وانا أراك تتالم
قل لي هل تريدني أن لاأسقم وانت دوائي فهل تعلم
إنك ربيع ورودي منك استمد قوتي واتعلم
قال لها  انا ياجميلتي  لوحة تبحث عن الوانها
عن امال في هذا العالم الأبكم
لاتقتربي من قلبي فأنا بحبك مازلت لااعلم
قالت له تكلم فأنا أعلم أني ساكنة بقلبك فلا تعاند كبرياؤك
وتكلم
أتجهل حبي وارى ظلالك في كل مكان تلاحقني فيطمئن قلبي
ويسكن
لاأريد الأبتعاد عنك فأنت نبض يجري في وريدي وانت الحاكم على قلبي فلا تظلم
قال لها انا احبك لكن قدري يمنعني عن المضي في دربك
فلهذا اتالم
ياجميلتي اخاف المضي بدرب المستحيل فأهزم اخاف أن يسرق العمر احلامي فأهرم
قالت له انا معك واقسم انني ساحارب بحبك كل المستحيل
سأمسك بيدك  حتى نهاية عمري سأكون لدربك السبيل....
ليلى
غجرية الهوى وقد غزوت ميناء افكاري
شتت مابداخلي فجرت من الدمع انهاري
أحبك وشذرات روحي في حالة احتضارِ
يهيم بك القلب أهكذا الحب ام أنه ذنب أقداري
تائهة الخطى أضعت بوصلتي عند حدود.عينيك عد إلى قلبي
كن بجواري.
غجرية هواك امضي في طريق لاأعرف للنوم سبيلآ دونك اسير
على درب انتحارِ
ليلى
والقلب بالهجر اضناه الهوى
ومقلتي تفيض من الدمع دون مجرى
صقلت من حروفي لك ركن ومأوى
لكنك كعادتك تغادرني دون جدوى
ترملت أبتسامتي من الجوى
رفقا بما حل بي فالقلب انكوى
اسيرة بهواك كنت وروحي كانت لك فدوى
لكن حالنا الأن انا وانت كرماد اذابه الاحتراق
وأصبح  ذرو في الهوى....
ليلى
وحروفي في حبك تتساقط كالامطار
في عمق روحك أعيش بهلات من الأزدهار
تجري بدمي يهتز كياني كالزلزال
استنشق عطرك  كلما مرت ذكراك على  البال.
ليلى
صورة انعدمت بهاالالوان
واقع أصبح للظلم والبهتان
الحب اصبح خذلان
لاوجود للسلام والامان
تخلخلت  كفة الميزان
سقيم حالنا هذه الايام
اصبح الجهل سيد والعلم حطام
لن تزهر ورود عاشت في الظلام
متى ستشرق الشمس من داخلنا
لنحارب كل انواع العدوان
لتعد حياتنا صورة تزهو بالألوان
ليلى
بهمس وحنين
كان قلبي لك من الناظرين
على ضفاف الأمل وفي كل حين
انتظر طيفك محياك ياعطر الياسمين
اتاتي بعد عمر يكاد قلبي يصبح من اليائسين
احبك هذه الكلمة اتقنها فلا تكن من العابثين
لاتصب قلبي بسهام عينيك وتمضي في درب الراحلين
بهمس وحنين اسير في درب التائهين
بحثا عن امل وقدر ينهي انتظار سنين
ليلى
لم اكن أدري اين أذهب
وكل يوم في بعدك اتعذب
تتسرب من يدي  كالماء في صحراء تلهب
لم أكن ادري ان طريقي إلى عينيك يتعب
تائهة الخطى أضعت بوصلتي التي لمساري تعقب
كم كان قدري جميل حين التقيتك والأن لم يعد قلبي
باللقاء يرغب
هل هو خطأ أختياري لقلب لايبالي ونطق الكلام من شفتيه
يصعب
لم اكن أدري وقلبي غدا كشجرة جذورها لم تعد تصلح حتى تتحطب
......ليلى
اتشبث بقارب نجاة
هل يعود من مات إلى الحياة
هل من هجر القلب سيعود ليلقاه
على جادة احلامي كان اول من دخل القلب وصعب
على القلب ان ينساه
انتظرتك طويلا حتى اصاب الصقيع اوردتي لاأدري إلى
متى سيبقى في القلب نبض من هواك
 في كل مرة احدث نفسي هل اعود ويدي بيداك
كانما قدري أن أنتظر طويلا على شاطئ احلامي ولاألقاك
اتشبث بقارب النجاة فأنت سيد امنياتي وليس لي سواك
....ليلى
من وحى الصورة
قصاصات من ورق هي حياتنا
يداهمنا الشوق يعبث بأرواحنا
عبر الأثير طقس مرهق من الأنتظار
نلبس عباءة الحنين وتزيد أحزاننا
تمر الفصول وتزيد تارة فتارة اعمارنا
قصاصات ورق وفي كل حين تختلف ادوارنا..
ليلى
أتقول عني شاعرة الحنين
نعم ياسيدي أنا من تقول بالعين
لكنني لست من نساؤك الاربعين
انا تلك التي بكتاباتها ابكت الياسمين
من زرعت الحب بداخلك وتجرعت الانين
عشقت حريتي حين تخليت عنك ولست من النادمين
لم أخلق لأكن لعبة بيد اللاهيين
رغم مامضى من عمري سنين
سأكتب وأكتب ليمل الحرف من حرفي لتملأ سطوري
لأعبر موجك العابث لأكن من الناجين.
قل ماتشاء عني فميناء قلبي لم تعد خاوية
ساخلق حب بداخلي يسعدني لن أقف على اعتابك ولو لحين....
ليلى
أريح صرصر هواك
بين تارة وتارة يقذف بي الشوق إلى الهلاك
احببتك واصبح قلبي متيم حد الامتلاك
مازلت على قيد امنية تقودني إلى رباك
يرونك الجميع وانا انتظر القدر لألقاك
تبا لقلبي الذي اعتصر الشوق عند محياك
مالي وبت ارى بك الوجوه كانك طيف اوملاك
أريح صرصر هواك قلي بربك متى يحين موعد حنينك
متى يزاد شوقك لي لتلقاني وألقاك........
ليلى
لاشيء سوى
ضجيج وتوهان
ألم في العمق خذلان
شرود وكأنه أدمان
يسري بداخل الدم والشريان
لاشيء هي بداية ونهاية هروب
 من المكان
سقيم حالها كما الاوطان
حروب وهجرة واستيطان
نزاعات في كل مكان
اصبح الكل يبحث عن شعور بالأمان
عن خيط فجر ينتهي فيه  الطغيان
مازالت ارواحنا تأن وتحن لذكرى غاب
اصحابها وهجروا العنوان
نتشبث بقارب نجاة لأننا بحاجة لجرعة من الأمل
رغم المرارة لنطلق العنان
.....ليلى
كغيمة من مطر
تقيدها غمائم القمر
يشاطرها الندب والقهر
تبحث بين السماء والارض عن مستقر
تلاطف من حولها بنسيم اوبلهيب مستعر
شاردت خلف التلال وراء البحر
 وكأنها بحال أصبح لايحل
أما ان تبكي وتملأ الأرض من فيض لعلها بعد جدب تثمر
او تبقى على حالها في الأفق تنتظر
كغيمة من مطر تلك حروفي لازالت بأسمك تنطق بين السطور
ومن ذاكرة الصور....
ليلى
تحتضر الروح في غياهب الأحزان
كل شي في حياتنا يكاد يطويه النسيان
عصارة ايام نعيشها بحلوها وبمرها والامر سيان
هناك بين السطور نرسم بعض من الأحلام
تلامس أرواحنا ولو كانت مجرد اوهام
تحلمنا لأفق اللاعودة في عالم شاهق حدوده السماء
نبحث عن طرف خيط للامل وكاننا زرعنا احلامنا في ارض بور لايوجد فيها حياة
بكل شيء نعيشه يوجد نقيض بين الماء حياة وقلته فناء
كثرة الاهتمام بالحب تفسد وقلة الاهتمام تقتل المشاعر
 حياتنا التي نعيشها تنبني على النقيض بين شيئين أما نعم اولا
لنترك الأشياء السلبية التي تسيطر على حياتنا الحالية لتكن
حياتنا فيها ايجابية اكثر
لنتحرر من قيود كبلتنا لننعم من داخلنا بالسلام
ليلى
قال من اكون
قالت انت الهمس والشجون
انت النبض لقلبي الحنون
اسرت قلبي بفتون
سرقتي ايامي بجنون
اشعلت النيران بقلبي فمن تكون
انت دفء شتائي وربيع ايامي
انت عطر ياسميني وريحاني
كل شيء إليك ياخذني
فلا تسأل من بحياتي تكون
ليلى
تبر هي حروفي
تلهث في الفيافي
رميت في بحر هواك مجذافي
تحملني رياح الشك بين مد وجزر دون طوافِ
تكاد تحرقني الاشواق دون مطافِ
متى سيحين موعد لقاك بعد سنين عجافِ
تبر حروفي حين تناديك اصبح يزداد خوفي
ليلى
يهتز عرش الياسمين
على معزوفة ناي حزين
توقد شموع الحنين
يعتمر بداخلها الأنين
ايا من كان نبضك بالوتين
لاتكن في دنياي من الغابرين
أمااكتفيت من صمت الهاربين
اصابتني سهام عينيك فكنت من النادمين
لواعج الأيام دنت من قلبي المسكين
قل لي بربك أن كنت تعدني في حياتك شيء ثمين
لماذا ترحل في كل حين
ليلى
انا وقد دنا العمر دنوه
بقاياي أشبه بالأوهام
حلم اعتكف عن المنام
سانحر من رحم القصيد
 بعض الكلام
كنت قمري الوضاء وحل لقمري الظلام
شمس تبعث في روحي الدفء من حَب الغمام
في ناظري كنت الفارس على الجواد وبيدك الحسام
من انت الأن ؟ بقاياك في داخل قلبي وكانها هلام
لم اعد ارك  في كل شيء وكان  ساد بيننا الظلام
تغير كل شيء بعد ان كنا بالحب على وئام..
ليلى
بيني وبينك بضع اميال
قل الحديث وعدم السؤال
وكاننا عبرنا برحلة بين سهول وجبال
لاأنا بقيت انا ولاقلبك عن العناد قد مال
أذهب إذا لم يعد في القلب مايقال
اعتق روحي وقلبي من الأنتظار
أنسا انني احببتك يوما وشاءت الاقدار
وأذا رجعت يوما لن تلقاني فهذا محال
سأدون حروفي على سطح المجاز سأعود إلى الابحار
لن ارسمك في سطوري ساعود إلى الخيال
بيني وبينك لم يعد شيء فقلبي اصابه الأنكسار
.....ليلى
عشق سرمدي هواك يتلألأ في افق الخيال
ينضب الشوق من كثرت الأحتمال
هل كان حبك سراب في صحراء يكثر بها الرمال
قل لي من انت في دنياي لماذا قلبي لايجف عن السؤال
أراك قمر في سمائي بكل حالاتك تمتلكني بدرا كنت ام هلال
عيناك حلم طفولتي يكبر بداخلي حبك إلى حد الأحتلال
قد حسم قلبي امره في حبك ولو كان محال.
ليلى
حينما عبرت ميناء قلبي
زرعت حبك بالوريدوفي شرايني ابحر
 رسمت الفرحة على شفاهي ومن مقلتي الدمع تبخر
تجوب اروقة ذاكرتي بكل دقيقة بك أفكر
كانت حياتي كصحراء قاحلة والان اصبحت واحة بورودك تزهر
......ليلى
أخاف أن تمطر روحي بهالات يأس
مللت كل شيء وغدا صباح يومي كالأمس
تكرار يصاحب أيامي فلا اسمع لدقات قلبي سوى همس
أتخاف على قلبي أم على قلبك الذي اصابه العجز
أبتعد عني فروحي اصابها الصقيع عند ذروة الشمس
ليلى
من انا
جذور عطشى إلى الماء
شعاع حلم قيد الأنماء
عابرة سبيل ابحث عن أيواء
كأن الكون من حولي غدا صحراء
لواعج قلبي بين حيرة وضياع
تمضي الأيام من ورائي هباء
اود الرحيل وعالمي اصبح حكايات كماالخيلاء
حالمة على وتر أمنية في هذه الدنيا الظلماء
تلاطمني امواج الحنين بين مد وجزر اقاوم لأعيش بهناء
من انا أضعت في عينيك عمرا وكأنني معلقة بين أرض وسماء
احلق بين اسراب الطيور بين الفراشات لينهض من داخلي الكبرياء
كتبت حروفي من ورق اجاد صنع الأساطير والروايات
مضيت بروضك كان وهم حبك أو ربما تخيلات
من أنا ؟ وكل شيء في سطوري أصبح كما الهامش الكل يبتعد عنه وكانه زرع بأرض بور لاتعيش فيها الحياة..........
ليلى
وأي قدر يحملني إليك
كلما ابتعدت ألقاني اسيرة بعينيك
أرحل عنك رفاة واحيا بين راحتيك
تعثرني خطاياي لدرب الرجوع إليك
اهذا سحر ام حسن  سجاياك
 عالقة بين منتصف كل شيء
واي قدر يجعلني مقيدة بك
اراك بأحلامي فيثور قلبي من شوقه إليك
ليلى
وطني جريح الأن
ركام في كل مكان
اصوات المأذن تنادي
الله واكبر هل يسمع الضمير الأن
وطني أصبحت كالأرجوحة يلعب بك من كل مكان
صرخات الأطفال تعلو أستبيحت الأوطان
الضمير العربي نائم لايسمع له صوت ولا يعلن النهوض الأن.
وطني للحب أنت العنوان
خذني إليك لأرتمي بين ترابك
لأشعر إنني مازلت إنسان
اليوم بتنا في زمان كل شيء هين ويهان
وطني ياملاذِ كنت أستكين به أشعر بالأمان
الأن لاشيء سوى د ذكريات وحكايا من زمان.
ليلى
قل ماتشاء
فأنت الجفاف وانا فيض من العطاء
كنت انا سيدة قلبك وان تعددت من حولك الاسماء
تكلم ماشكوى قلبك فلست من الأتقياء
كنت اظن أنك طهر وانا من سبب لك العناء
لازال قلبي  طفل صغير يحتاح للأحتواء
قل ماتشاء فنبضك يجري بشرياني دون اكتفاء
...ليلى
عن العشق والهوى
احبك ياانت
يامن زرع بداخل قلبي النوى
عشقت لواحظ عينيك وللقلب ماهوى
ليلى
على ضفاف الأمل
رسم الثغر ابتسامة لم تكتمل
عطاش روح اثقلها دمع المقل
بأنتظار ذلك الحلم اصابها الملل
تلعثم لسان حالها بحب اصابه الفشل
مازال في القلب نبض لايكل
ربما ذات يوم تبتهج سمائها بتباشير جديدة للامل
ليلى
موصوفة  في عشقي لك
ادندن بذهول على قارعة الغياب
تستل الحرف من نحر قصيدتي كالسراب
تمر  بنبضي تسري بشرايني للاهداب
اغراب كنا وسنبقى في حبنا اغراب
ارتشف الصمت كلما دق الحنين الباب
الا اقيم صلاتي بمحراب عيناك
صوفية بكثر حبي للقياك..
ليلى
وضعت بتلات الورد في تراب الامل
سقتها بحنين  دمع العين الذي هل
حين يملأ عبقها المكان
يشتم رائحتها ويجري اليها المحب كاسراب النحل
رمز حب هي الورود ولجمالها يسر المقل
طيف خياله يسامر ليلها ليغار منه القمر
بحجم السبع الطباق احبته  وباعد بينهما القدر
 تمضي ايامها كالسنين العجاف تنتظر الماء لتحل لعنة القحل
.ليلى
يتبعني ظلك
ارى  بوجهك حمرة الغروب
ونواعس عينيك تزيد السحر بالقلوب
رقيقة ابتسامتك حين تبقى في ذاكرتي تجوب
ماذا أقول وكلامك حلو  مذاقه كشهد مسكوب
تزين حروفي بشذى عطرك ومن همسك اذوب
يتبعني ذلك الظل باالندى مصحوب
اريده ان يكون معي لاعبر معه بفرح كل الدروب
ليلى
ادما الفؤاد صبابة وهيامي
سر هو لحرفي ولألهامي
أرنو لمقام العلا في سماء احلامي
تعاظم الشوق حتى كاد يصبح اوهاما
ادنو لقلبه وفي كل حين يصمت قلبي
قبل ان أتم كلامي
نواة حبه حين نما  في داخلي والأن كهل
لايعر لقلبي الاهتمام
......ليلى
مللت الأحزان
وليل شاحب ودخان
أمير أمسيتي لك كل الامان
تدثرني بدفئك والحنان
تبعثر أجزائي كغصن البان
تعال لتسكن القلب فحبك أدمان
لندفن كل  مامر في دربنا من احزان
ليملا  نور حبك كل المكان
بوجودك ماعاد الخوف يملكني
فقربك لقلبي كأنني بالجنان
مللت الاحزان وقلبي غدا كواحة غناء
سأعزف لحن جديد ينبض بالحب والوفاء
سأنزع عن كاهلي كل العناء.....
ليلى
على معقد الانتظار
تلبس عباءة الحنين والشوق جبار
تذوب صبابة في هواه وتشاء الأقدار
كانها مقيدة بذلك الحب بأسوار
تجري رياح سفينتها بغير مدار
بيدها شيء من اثره كانه خمر معتق ومن
 شذاه تصاب بدوار
على مقعد الحنين يساور الظلام ليلها وقلبها على نار
راضية بحب يسوده البعد والانكسار
متى سيعود غائبها ليفك وثاق لهيب الشوق معلنا الانتصار...
ليلى
هل حقي ان لاتراني في دجى ليلك قمرا منير
الوذ بالصمت حين تغادرني وكأن
 روحي يغادرها الأثير
ضمآن هو قلبي أعلن العصيان على
صحراؤك اعلن الرحيل
في ربا الأيام كان حبك تقرير مصير
غدوت عنيد الطبع وكبرياؤك كأنه لقلبي اثم كبير ...
ليلى
صورة على القمر
تنير  ليل مكفهر
تسدل الستار عن شوائب القهر
الحزن باق فينا إلى لامستقر
حزينة شوارع مدينتي
شلت اطرافها من ظلم مستعر
صورة رسمت في بيداء اصابها القحل
اهو ربيع ام خريف او زلزال مدمر
تلك حال عروبتنا ممزقة هذا ماصنعته
 أيادينا نحن البشر

ليلى
سطور من ورق
نعبر مافي داخلنا يحترق
نرسم ابتسامة وضلعنا ممزق
لانريد رفاهية واستبرق
نريد من جذورنا الإنسانية تتدفق
حتى امانينا التى حلمنا بها باتت تسرق
سطورنا نخطها من دمع بالعين يترقرق
من واقع بات محطم لانرى امل بالافق
متى يمحو ظلام قلوبنا ويعود النور بالسماء يشرق
ليلى
اواه من قلب اصابه الهوى
في حب امتلأت اقداح الجوى
أعتكفت محراب العينين طوعا
لأمر قلب  في الحب أنكوى
عبرت ميناء شوق
 وقلبي شراع
 في مهب الريح غدا
صبرأ أيتها الروح
 شاءت الاقدار
ان لانبقى سوى .....
ليلى
تتدفق سحب السماء
ترى بالأفق ظل له
تمد يدها إلى الأعلى لتصافحه بكل نقاء
لم  تدرك بعد بأن هناك فرق بين الارض والسماء
لم يكن عقلها صغير لكن قلبها كان يظن أن لكل شيء بقاء
كانت تستجدي ابتسامة من محياه ولو رسمت على الرمال
غباء نعم هنا السؤال ؟ نحن بشر خلقنا من طين فلماذا تفرقنا اميال
لماذا الوفاء يكون للبعض مجرد صورة من خيال
لما الواقع في نظرهم غدر وخيانة وكثرت القيل والقال
اولأن القلب الطيب كتب عليه أن يبقى في نظرهم مختل
في جعبة الحياة هناك الكثير من الأسئلة تحتاج إلى الحل...
ليلى
حبك خارطة طريق
برد وسلاما وحريق
عطر انت كل صباح بشذاه
استفيق
انشودة من مطر
عشق اغريقي عتيق
من سماء حرفك يشع البريق
من أنت بربك وكل الاسماء تحمل الاخ
والحبيب والصديق
روح القلب في حبك اغدو كفراشة تحب
التحليق
سيد الكلمات انت الترياق الذي يشفي جرحي العميق
ليلى
 Love your road map
Cold, peaceful and fire
You are a perfume every morning
Wake up
A song of rain
Ancient Greek love
From the skies of your letter shine the sparkle
Who are you, Lord, and all the names bear the brother?
And lover and friend
The spirit of the heart in your love is like a butterfly you love
Flight
Master of Words You are the antidote that heals my deep wound
Layla
حينما عبرت ميناء قلبي
زرعت حبك بالوريد  وفي شرايني ابحر
 رسمت الفرحة على شفاهي ومن مقلتي الدمع تبخر
تجوب اروقة ذاكرتي بكل دقيقة بك أفكر
كانت حياتي كصحراء قاحلة والان اصبحت واحة بورودك تزهر
......ليلى
حين يسرج الليل اللثام
يهدهد القلب بأسمه  ويصمت الكلام
تنزوي في قاع حلمها لتلقاه
ترسم حروف لم يسطرها القلم
 رغم ان شوقها يغلفه الحزن والألم
تنظر إلى صورته والدمع في عينيها كالجمر
تغربل رمال ساعتها بحث عن رمق يقرب لقاؤه على عجل
ترتدي عباءة الصبر لتهدء من نيران قلبها المستعر
يسرج ليلها اللثام فهل يوصل ندائها في سكون السحر
ليلى
امتطي جواد الحنين
لذكرى عاشت بالقلب سنين
اشتقت لك ياأمي والوجع بقلبي لايستكين
أصبحت ارواحنا اشلاء على قيد حياة مكسوة بالانين
متى ستكسر كل القيود لأعود إلى دفء حضنك كطفلة لاشعر بالحنين.
فاقت الروح عنان السماء متى سأعود إلى وطن أصبحنا منه غرباء ......
اعتكف بمحراب هواه
اهيم شوقآ لرؤياه
ملاذِ الخاص وانا نبض يجري في يسراه
أدندن بحروف إسمه  بشرود وارتباك
طائر الحب انت أبلغ عزيز قلبي بهواي
أخبره انني احبه بحجم السبع الطباق
وأنني عقدت وثاق قلبي  على أمل لقياه
اعتكف طوعا لأمري قلبي الذي لايرى سواه
من وحي الصورة ليلى
أشتاق لك
كلمة لم ينطقها اللسان
بل ترجمها القلب لان نبضك حي بالشريان
هي ك مذاق الشهد كالترياق يحي الولهان
اختصار مسافات من درب النسيان
نغم شرقي وغربي انتعاش الألوان
حبك حكاية لم تكتب بعد في هذا الزمان
وجع الوجع هو غيابك وبحضورك يشعر القلب بالأمان
ليلى
في زمان الحب
الوذ بصمت حائر وسؤال؟
ان كنت حبيبي فلماذا هذا البعد المحال
لماذا انا في روياتك صورة وخيال
اهذا حال القدر أم للقرب استحال
عابرة سبيل تجوب في اروقة ذاكرتك تبحث  جواب للسؤال
قل لي بربك!!! ماهذا الحال
القلب ظمأن لجواب يشفي داء الفضول اهو حب اوهم وخيال
أعندك جواب لي  ام  هو حلم صعب المنال
.....خربشات ليلى
انا وانت
حكاية حب دفين
طيرا حب يغردا بالحنين
تراتيل و طقوس للعاشقين
جزء  لايتجزء نبض للوتين
صباحي انت والمساء
إليك احيك من الورد شال للقاء
قيس امسياتي انت ونبع الصفاء
انا بين يدك طفلة  بدفء قلبك تريد البقاء
قافيتي قصيدتي انت ونهج الأدباء
خليل الروح أنت إليك سطور تشع بنور حبك والوفاء....
ليلى