الأحد، 26 نوفمبر 2017

كغيمة من مطر
تقيدها غمائم القمر
يشاطرها الندب والقهر
تبحث بين السماء والارض عن مستقر
تلاطف من حولها بنسيم اوبلهيب مستعر
شاردت خلف التلال وراء البحر
 وكأنها بحال أصبح لايحل
أما ان تبكي وتملأ الأرض من فيض لعلها بعد جدب تثمر
او تبقى على حالها في الأفق تنتظر
كغيمة من مطر تلك حروفي لازالت بأسمك تنطق بين السطور
ومن ذاكرة الصور....
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق