الأحد، 26 نوفمبر 2017

في جعبة الشوق حكايا
تسللت إليها بكل دهاء
تخاطبه وتغمض عيونها فرحآ باللقاء
تلبس الوان قزحآ والسعادة تغمر وجنتيها الحمراء
يلثم عطره روحها كلما رق قلبها من الغياب
تتلو ايات الحنين والدمع من عينيها ينساب
أيا محبوبي لما أطلت غيابك عني أما حن لك قلب
ألم تشتاق لرؤيتي بعد سفر من العناء
تتولى الايام تباعا يساكن النور فجري تعبر الشمس
زرقة السماء
لا أسمع لصوتك نداء
عد إلى قلبي الذي اصابه الجفاء بعد ان كان سخي الأرتواء
في جعبة الشوق حكايا  موعد واشتياق ولقاء
تنتظر عودته بحنين واحيانآ ينتابها الكبرياء
....ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق