وطني جريح الأن
ركام في كل مكان
اصوات المأذن تتعالى
الله أكبر هل من ضمير يسمع الأن
وطني أصبحت كالأرجوحة يلعب بك من كل مكان
صرخات الأطفال تعلو أستباحت الأوطان
الضمير العربي نائم لايسمع له صوت ولا يعلن
عن النهوض إلى الأن.
وطني للحب أنت العنوان
خذني إليك لأرتمي بين ترابك
لأشعر إنني مازلت إنسان
اليوم بتنا في زمان كل شيء هينآ ويهان
وطني ياملاذيِ كنت أستكين به أشعر بالأمان
الأن لاشيء سوى بقايا ذكريات وحكايا من زمان.
ليلى
ركام في كل مكان
اصوات المأذن تتعالى
الله أكبر هل من ضمير يسمع الأن
وطني أصبحت كالأرجوحة يلعب بك من كل مكان
صرخات الأطفال تعلو أستباحت الأوطان
الضمير العربي نائم لايسمع له صوت ولا يعلن
عن النهوض إلى الأن.
وطني للحب أنت العنوان
خذني إليك لأرتمي بين ترابك
لأشعر إنني مازلت إنسان
اليوم بتنا في زمان كل شيء هينآ ويهان
وطني ياملاذيِ كنت أستكين به أشعر بالأمان
الأن لاشيء سوى بقايا ذكريات وحكايا من زمان.
ليلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق