الأحد، 26 نوفمبر 2017

ودعت قربان ذكرياتها معه
كم كانت  تريد ان تستعيدها بوجوده
أين منه ذلك العهد لقد سقط كما يسقط الزهر من أغصانه
بعدما عصفت به الرياح
كان للحديث معه لذة لايشعربها سوى قلبها كأنها في جنة النعيم
الأن تجلس على الاريكة لوحدها يستنزف الوقت يومها بضجر
يخيل لها طيف حضوره تارة وتارة يسرق القمر ظلمة ليلها
يتوهج غرفتها يشعر بوحدتها وكأنه ملاك الروح
عجز قلبها  عن المضي في سراب لا ترى سوى الألم يلوح بالأفق
تغرغر الدموع عينيها تشكي لجدران غرفتها الم الفراق
كانت تريد البقاء بقربه ودعته ويديها لاتريد مفارقة يديه
كان يعني لها الكثير لكن سرعان ماتلاشى كل شيء أستفاقة لتجد نفسها غارقة في قاع ذكرياته .
خربشات ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق