الجمعة، 4 مايو 2018

أيا جارة الوادي
في عينيك حلم مازال في التصابي
تبعثرين سنين عمري وأوراقي
تتسللين كالهواء إلى داخل أعماقي
ترسمين البسمة رغم كل شقائي
تغمرين بالود كل لحظاتي
أنا رغم عمري الاربعيني
أشعر أنني كهل  والفظ اخر ساعاتي
هو القدر ياعزيزتي يبعدني عنك فهذه مأساتي
أنت أيقونة لدربي و الشعاع الذي ينير ظلماتي
لاتحزني ياصغيرتي كم وددت ان اكون معك بقية حياتي
لكنه حكم القدر و ليس بأرادتي
شاء الهوى ان نبتعد لنكون ذكرى ونعيش ماتبقى من عمرنا بستعداد للأتي......
ليلى
.....ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق