الصمت في حرم الجمال يقال
فكيف أن كنت كل الأمال
أحببتك وكأن حبي سراب وخيال
لكن شوقي إلى عينيك قتال
تتغلغل بروحي كما اشعة الشمس تعبر الغربال
سكنت بالقلب دون أي سؤال
احبك ولو سرت بدربك للمحال
الصمت يهز كياني كلما خطر ذكرك على البال
فكيف أن كنت كل الأمال
أحببتك وكأن حبي سراب وخيال
لكن شوقي إلى عينيك قتال
تتغلغل بروحي كما اشعة الشمس تعبر الغربال
سكنت بالقلب دون أي سؤال
احبك ولو سرت بدربك للمحال
الصمت يهز كياني كلما خطر ذكرك على البال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق