الجمعة، 4 مايو 2018

أسمح لحروفي إن أقل لك جملتين
أحبك جدا
لأنك أنت من ادخل السرور لقلبي
من سافرت معه بأحلام الخيال
كنت لي كل الحياة بحلوها ومرها
صديقي الذي لايفارقني طيفه عند الالم
نبص  يسري في عروقي
منك تعلمت الصبر على المشقة
تعلمت



أينهال الشوق بعد غياهب النسيان
 أقتصت أوراق ربيعها من الحرمان
الحب والحزن شيئان متلازمان
ترنو إليه كطيرِ كسيرِ الجناحين
تعتكف بمحراب هواه وجثمان حبها يوقد النيران
تلبس الليل رداء لتخبىء مايعتصر قلبها من الأحزان
تلوذ بصمتِ يطبق فاق العنان
النوم رفيق لها وان تعبت الأجفان
أينهال الشوق وذكراه يسكن الروح والوجدان
لن يغيب عن خاطرها لو باعد بينهما  الزمان
ليلى

سقيم حال قلبها من الهوى
ونجوى حبه لها اصابه الكرى
يعدو إليها وفي قلبه النوى
تبعده المسافات ليعود كالغصن الأصفرا
تربو في ظله فلا شيء بعد هواه يغيرها
اتكتم حبك الذي سكن الفؤاد وتمخترا
ناح طير الأيك على الأغصان حزينا منهكا
الم تعد اسراب الطيور بعد من وجهتها
اما أن لقلبك في الغرام يتوسدا
انات ليلها طويلة ارهقها الحنين والدمع من عينيها جرى
تصبو إلى هواه ويجبرهما القدر أن  يتفرقا
سقيم حال هواها لامستقر ولايهدأ الشوق الذي في القلب
مستعمرا...
ليلى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق