الجمعة، 4 مايو 2018

يتوارى قمرها خلف الغيوم
متلبد هو قلبها  بصمت السكون
يسرق الحزن بريق العيون
بدمع يسيل على الخد كنهر
وكأنها خلقت دائما للعذاب


ماعاد لي في هواك
ماعدت انا بالغرام ليلاك
انا قدر سيء حد الهلاك
اصابتني لعنة الحب بالأختناق
 وحيدة اناجي طرف ليل لنور فجره منساق


بأمكانك الأن النحيب
فروحي لم تعد تعاني
لم تعد تطلب منك الترحيب
ساغدوى رفاة وسيزاد جسدي شحوب
كان الوجد منك منزلي
غادرت عالمي كرها لكن روحي للوداع تطيب




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق