الجمعة، 4 مايو 2018

في جعبة الشوق حكايا
تسللت إليها بكل دهاء
تخاطبه وتغمض عيونها فرحآ باللقاء
تبلس الوان قزحآ والسعادة تغمر وجنتيها الحمراء
يلثم عطره روحها كلما رق قلبها من الغياب
تتلو ايات الحنين والدمع من عينيها ينساب
أيا محبوبي لما أطلت غيابك عني أما حن لك قلب
ألم تشتاق لرؤيتي بعد سفر من العناء
تتولى الايام تباعا يساكن النور فجري تعبر الشمس
زرقة السماء
لا أسمع لصوتك نداء
عد إلى قلبي الذي اصابه الجفاء بعد ان كان سخي الأرتواء
في جعبة الشوق حكايا  موعد واشتياق ولقاء
تنتظر عودته بحنين واحياناآ ينتابها الكبرياء
....ليلى

اصبح عمري الف عام
غادرني الفرح مبكرا
لم يعد يغريني ذلك المكان
سالني الحزن يوما هل  لي اغادرك
وأنسا العنوان
منذ إن التقيتك كنت كوردة نيسان
تنثرين الفرح مع النسيم في الوديان
لما كتب على كاهلك كل هذا البؤس
عيشي عمرك وكانك ولدتي الأن
قلت له انت قدري ايها الحزن
منذ ان غادرت ابي كتب على دربي الشقاء
والخذلان
توفى ابي من حزنه علي لم اعد اراه في أي مكان
مضيت العمر وأنا اشتاق لسماع صوته ولو حتى في الاحلام
ابي ياكل الحنان لم إنسى ذلك اليوم كان اخر اتصال بعدها بدات الاحزان
كانت بحة صوتك تشتاق لي تقول ياريتك كنت معنا الأن
توالت الايام وانت في قبرك الأن بيننا حدود وجبال ووديان
سامحني  إن اخطأت يوما دون قصد فأنت تجري بدمي مع الشريان
لروحك الجنة يامن كنت عطر ايامي بك كبرت وتعلمت إن الدنيا مرحلة عبور لن نكون مخلدين بالبقاء.....
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق