الجمعة، 4 مايو 2018

انا وانت على رصيف الامنيات
عزفنا بشوق تمازجت الألات
نظرت إليك وبسحر عينيك المتلألأت
لم نكترث لمن حولنا وكأننا بزمن الروايات
تفيض بحبك لي ك سماء بعثت من الندى قطرات
تنعش الروح وتزرع في داخلي البسمات
يتيم كان قلبي في غيابك وفي قربك تغيب الدقات
أنا وانت بقينا معا في الحزن والفرح قاومنا المستحيلات...
ليلى



أريح صرصر هواك
بين تارة وتارة يقذف بي الشوق إلى الهلاك
احببتك واصبح قلبي متيم حد الامتلاك
مازلت على قيد امنية تقودني إلى رباك
يرونك الجميع وانا انتظر القدر لألقاك
تبا لقلبي الذي اعتصر الشوق عند محياك
مالي وبت ارى بك الوجوه كانك طيف اوملاك
أريح صرصر هواك قلي بربك متى يحين موعد حنينك
متى يزاد شوقك لي لتلقاني وألقاك........
ليلى




ايشدو إليك لحني وان كأن ثقيلا
عزفت حروفي بدم كان البديل بخيلا
اناجي الزمان بعمر اصبح هزيلا
اياساكن القلب كفاك تكبر فإن إلى الله المرجع والسبيلا
اعماني ذلك القدر حين ظننته جميلا
مازلت انثر في دربك الحنين وانت جاحد وثقيلا
مالي وقد اضعت العمر من عمري اهكذا يكون جزاء قلبي
العليلا
ايشدو إليك لحن لم يعرف احدا غير حبك بديلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق