الجمعة، 4 مايو 2018

في عامك الثامن أقول لك أنني أشتقت
 لتفاصيل وجهك لقبلة جبينك
اشتقت لحنانك فقد كنت أحن قلب
ذكراك لايغيب عن بالي في كل حين
رحمك الله وجعل مثواك الجنة يامن كنت لنا
الأب والصديق




شقشق الفجر وبان الصباح
غردت الطيور لحنآ عذب ينعش الأرواح
تلاشت قطرات الندى عن الأوراق
جلست تحتسي القهوة بمزاج
على صوت فيروز  تناجي من زرع
 بالقلب نبض وغاب
تبعدها المسافات بين مد وجزر تبحر
الروح على امل اللقاء.
أين هو؟ امير حكايتها متى ستلقاه وتكتب
لقصتها نهاية العناء
شقشق فجر جديد يلوح بالصفاء
السماء وكأنها لوحة جمالية زرقاء
بلون الحب بطعم البكاء تمضي الأيام هباء...
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق