الجمعة، 14 أبريل 2017

ساقولها وداعا
صحوت كبرياء أسميها
نعم ياسيد الكلمات
لك عذر غيابك الأن
راحلة إلى أبعد مكان
سأعاند قلبي من الأن
قبل ان يفوت الاوان
لانبض حبك سيحيني
ولانار قربك ستحرق حنيني
لن اقترب اكثر منك
عاند قدر ماشأت
انا أنثى لأتأبه بالغياب
ولاحبك الشبيه بالسراب
ساقول وداعآ لك درب
السعادة من الأن ولأخر
الزمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق