الجمعة، 14 أبريل 2017

بعد منتصف الليل
أغلقت باب امنياتي
ماتمنيت أن يحصل لم يتحقق
عبرت بيداء أحلامي ،
سراب في الأرجاء يعم
كان حبي له مليء بالوفاء
لكنه غدر حبي ذهب الألم هباء
اه كم كانت أحلامي بسيطة
حفرتها على شاطىء الأمنيات
لكن كبرياءه كسيل جارف 
حطم بيننا المسافات،
لاشيء احمل الأن سوى خربشات
كتبت بقلم تألم من وقع الحياة
layla

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق