بعد منتصف الليل
أغلقت باب امنياتي
ماتمنيت أن يحصل لم يتحقق
عبرت بيداء أحلامي ،
سراب في الأرجاء يعم
كان حبي له مليء بالوفاء
لكنه غدر حبي ذهب الألم هباء
اه كم كانت أحلامي بسيطة
حفرتها على شاطىء الأمنيات
لكن كبرياءه كسيل جارف
حطم بيننا المسافات،
لاشيء احمل الأن سوى خربشات
كتبت بقلم تألم من وقع الحياة
layla
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق