الخميس، 13 أبريل 2017

وطني☆☆☆بقلم ليلى

وطني جريح الأن
ركام في كل مكان
اصوات المأذن تنادي
الله واكبر هل يسمع الضمير الأن
وطني أصبحت كالأرجوحة يلعب بك من كل مكان
صرخات الأطفال تعلو أستباحت الأوطان
الضمير العربي نائم لايسمع له صوت ولا يعلن النهوض الأن.
وطني للحب أنت العنوان
خذني إليك لأرتمي بين ترابك
لأشعر إنني مازلت إنسان
اليوم بتنا في زمان كل شيء هين ويهان
وطني ياملاذِ كنت أستكين به أشعر بالأمان
الأن لاشيء سوى بقايا ذكريات وحكايا من زمان.
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق