الثلاثاء، 9 مايو 2017

سألته أنت رجل من طين أم من حجر
لماذا تبتعد عن قلبي هل هذا حرص علي أم إن أبتعادك مفتعل.
أجابها أنتِ يامقلة العين وهل لروحي غير روحك مستقر .
دعي الأوهام وهيا يامحبوبتي لنرقص على ضوء القمر
أنسياب جدائلك على كتفي كأني في نعيم مستقر
دعي كل شيء  بيد القدر
إن كتب لنا إن نبقى  سويآ فأنتِ عشقي للأزل
قالت  إن هواك نبض يجري في فؤادي به أحيا بقية أيامي بأنتظار الأمل
ليلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق