الثلاثاء، 9 مايو 2017

على هديل المساء
سمعت طرقآ خافت وكأنه خرير ماء
كان هو خلف الباب رمى برسالةلها وعاود للرحيل
فتحت الرسالة كتب فيها من غربتي أشعر إنك وطني هل لي بتقديم اللجوء إليكِ همت إليه مسرعة لتتعرف إليه لكنه أختفى فجأة لم ترَ سوى طيفآ بعيدآ على أمل العودة مازالت تنتظر ذاك الذي أعطاها بريق حياة .... مجرد خرابيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق