على هديل المساء
سمعت طرقآ خافت وكأنه خرير ماء
كان هو خلف الباب رمى برسالةلها وعاود للرحيل
فتحت الرسالة كتب فيها من غربتي أشعر إنك وطني هل لي بتقديم اللجوء إليكِ همت إليه مسرعة لتتعرف إليه لكنه أختفى فجأة لم ترَ سوى طيفآ بعيدآ على أمل العودة مازالت تنتظر ذاك الذي أعطاها بريق حياة .... مجرد خرابيش
سمعت طرقآ خافت وكأنه خرير ماء
كان هو خلف الباب رمى برسالةلها وعاود للرحيل
فتحت الرسالة كتب فيها من غربتي أشعر إنك وطني هل لي بتقديم اللجوء إليكِ همت إليه مسرعة لتتعرف إليه لكنه أختفى فجأة لم ترَ سوى طيفآ بعيدآ على أمل العودة مازالت تنتظر ذاك الذي أعطاها بريق حياة .... مجرد خرابيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق